منتدى الأحرار

المواضيع الأخيرة

» حبيبتي .. تغيرنا
الثلاثاء أبريل 12, 2011 2:13 am من طرف bisso

» كان لي قلب
الثلاثاء أبريل 12, 2011 2:11 am من طرف bisso

» ما قد كان.. كان
الثلاثاء أبريل 12, 2011 2:10 am من طرف bisso

» طاوعني قلبي.. في النسيان
الثلاثاء أبريل 12, 2011 2:08 am من طرف bisso

» على ترابك مات قلبي .. وانتهى
الثلاثاء أبريل 12, 2011 2:04 am من طرف bisso

» بالرغم‏ ‏منا‏ ‏...‏ ‏قد‏ ‏نضيع
الثلاثاء أبريل 12, 2011 2:00 am من طرف bisso

» ليتني ........
الثلاثاء أبريل 12, 2011 1:59 am من طرف bisso

» قلب شاعر
الثلاثاء أبريل 12, 2011 1:57 am من طرف bisso

» دعيني.. أحبك
الثلاثاء أبريل 12, 2011 1:55 am من طرف bisso

» في هذا الزمن المجنون
الثلاثاء أبريل 12, 2011 1:52 am من طرف bisso

» هذا عتاب الحب للأحباب
الثلاثاء أبريل 12, 2011 1:51 am من طرف bisso

» هذي بلاد .. لم تعد كبلادي
الثلاثاء أبريل 12, 2011 1:45 am من طرف bisso

» أحزان ليلة ممطرة
الثلاثاء أبريل 12, 2011 1:40 am من طرف bisso

» وأنت الحقيقة لو تعلمين
الثلاثاء أبريل 12, 2011 1:36 am من طرف bisso

» تحت أقدام الزمان
الثلاثاء أبريل 12, 2011 1:35 am من طرف bisso

» بائع الأحلام
الثلاثاء أبريل 12, 2011 1:34 am من طرف bisso

» من قال أن النفط أغلى من دمي
الثلاثاء أبريل 12, 2011 1:30 am من طرف bisso

» في عينيكي عنواني
الثلاثاء أبريل 12, 2011 1:24 am من طرف bisso

» عيناك أرض لا تخون
الثلاثاء أبريل 12, 2011 1:20 am من طرف bisso

» ويضيع العمر
الثلاثاء أبريل 12, 2011 1:15 am من طرف bisso

» ماذا تبقى من أرض الأنبياء
الثلاثاء أبريل 12, 2011 1:12 am من طرف bisso

» أحلام حائره
الثلاثاء أبريل 12, 2011 1:07 am من طرف bisso

» عتاب من القبر
الثلاثاء أبريل 12, 2011 1:06 am من طرف bisso

» بقايا أمنيه
الثلاثاء أبريل 12, 2011 1:05 am من طرف bisso

» قد نلتقي
الثلاثاء أبريل 12, 2011 1:03 am من طرف bisso

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    شقراء وسط الملتحين

    شاطر
    avatar
    bisso
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    عدد الرسائل : 414
    العمر : 49
    نقاط : 4647
    تاريخ التسجيل : 03/02/2008

    شقراء وسط الملتحين

    مُساهمة من طرف bisso في السبت أبريل 19, 2008 6:01 pm


    " الملتحون" عرف عنهم التشدد، وحرص الإعلام الغربي وفي مقدمه الإعلام الأميركي على التأكيد أنهم شريرون، أما الشقراء فهي صحافية انكليزية الأصل والفصل. باختصار إنها "إيفون رايلي" التي اعتقلها نظام طالبان قبيل القصف الأميركي على أفغانستان بأيام والتي زارتنا في الكويت الأسبوع الماضي بدعوة من مركز "الوعي" للعلاقات العربية الغربية، الذي يهدف إلى فتح الحوار مع الغرب، ويدعو إلى التعرف على حقيقة ما عندنا لا من خلال الإعلام وإنما من خلال التواصل والحوار، ورغم أن عمر هذا المركز لم يتجاوز سنتين إلا أنه بذل جهوداً إيجابية وأعلن أكثر من 90 فردا إسلامهم من خلاله.

    الصحافية الانكليزية "إيفون رايلي" التي خطفت الأضواء أيام الحرب الأميركية على الأفغان ألقت محاضرة ممتعة الأسبوع الماضي في المركز تحكي فيها قصة إعتقالها من البداية إلى النهاية، وبماذا خرجت من هذه التجربة من مفاهيم وانطباعات عن أشياء كثيرة بما فيها مهمة الإعلام والإعلاميين ما شكل لها إنقلابا وثورة على كثير مما يجري في عالم السياسة والاقتصاد والدين وحقوق الإنسان والدعاية المسيسة للجماهير وتضليل الشعوب.. إلخ.

    أطالت "رايلي" الحديث عن المعاملة الغريبة والحسنة والمبهرة لحركة طالبان تجاهها، مدة الأيام العشرة التي اعتقلت فيها، لقد ذكرت جرأتها عليهم وشتمها لهم وسخريتها منهم وتحديها لهم، وأخيرا البصقة القوية التي قذفتها في وجه أحد محاوريها، كل هذا وغيره من الإهانات والتحدي لم يكن له أثر على رجال الطالبان الذين استمروا في حسن معاملتها. قالت: "حتى عندما اكتشفوا من أول لحظة أنني انكليزية متخفية في لباس أفغانية بعد أن سقطت مني الكاميرا وفضحتني على الحدود لم يفتشوني شخصيا بل استدعوا امرأة قامت بتفتيشي بعيدا عن أعين الرجال".

    عندما عرفوا من التحقيق معها أنها ليست عدوا وعدوها بإطلاق سراحها ووعدتهم هي بدورها أن تقرأ القرآن مصدر الأخلاق الإسلامية. تقول الشقراء الانكليزية "ايفون رايلي" التي أخفت شقار وجهها بحجابها بعد إسلامها: "بعد إطلاق سراحي اجتمع مئات الصحافيين ينتظرون قنبلة تصريحاتي ضد الطالبان، فكان جوابي: لقد أحسنوا معاملتي فصدموا وخيم عليهم الصمت! ووفيت بوعدي وقرأت ترجمة القرآن، وتعرفت على الإسلام، ثم أسلمت" وختمت محاضرتها بخاتمة تقولها في كل بلد وفي كل لقاء، قالت: "إنني ألقي محاضرتي عليكم باللبس الشرعي الإسلامي الذي أعطاني إياه نظام طالبان في السجن هناك.. وأحمد الله أنني سجنت في نظام طالبان الذي يصفونه بالشرير، ولم أسجن في معتقل غوانتانامو أو أبوغريب للنظام الأميركي الديمقراطي كيلا يغطوا رأسي بكيس ويلبسوني مريولا برتقاليا، ويربطوا رقبتي بحزام ويجروني على الأرض بعد أن يعروني".

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 19, 2018 2:49 pm